بحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عام. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أبريل 22، 2009

جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد

جائزة هديل

الإعلام الجديد يصنعه الأفراد ، ولذا ربما كانت الجوائز مقدمة بجهود الأفراد ، ولأنه عالمي الفضاء فجوائزه عالمية .

وكما جاء في الإعلان :

"يسرّ إدارة جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد أن تعلن عن فتح باب ترشيح المدوّنات العربية لمدّة شهرٍ كاملٍ؛ ابتداءً من الجمعة ١ مايو ٢٠٠٩ و حتى الأحد ٣١ مايو ٢٠٠٩. و من المقرّر إعلان النتائج المبدئية للمدوّنات المتأهلة يوم الأربعاء ١ يوليو ٢٠٠٩.

و تعتمد آلية الترشيح على الشروط التالية:
١. يحق لأي مدوّنة المشاركة بما لا يخالف تعاليم الدين الإسلامي.
٢. المشاركة من جميع أنحاء العالم العربي وللجنسين، و لأي نوع من أنواع التدوين (مكتوب مرئي - مسموع) شريطة أن تكون باللغة العربية.
٣. أن تكون المدوّنة نشِطة و محدّثة دورياً.
٤. يتعين على المدونات إتاحة الفرصة أمام القراء لنشر تعليقاتهم حول المواضيع المنشورة.
٥. أي مدونة تحمل تصادماً مع الذوق العام أو لها دور في نشر الصراع الطائفي أو مواضيعاً تثير التفرقة تُحرم حقها من الترشيح.
٦. باستطاعة كل شخص تقديم الترشيح سواء كان مدوناً أو غير مدون يستطيع اقتراح مرشحيه في العديد من الفئات المقررة.  بإمكانك استعمال حقك عبر تعبئة استمارة الترشيح

لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال برئيس اللجنة الإعلامية:
الأستاذ محمد الصالح على: ٠٥٠٤٨٧٧٣٣٤
أو: مراسلة اللجنة الإعلامية للجائزة على بريدها الالكتروني"

هذا نص مقتبس من مدونة جائزة هديل للإعلام الجديد.

الاثنين، ديسمبر 15، 2008

بين قبقاب الشاويش وكندرة منتظر الزايدي

قذف الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي يعمل في قناة البغدادية العراقية الرئيس الامريكي جورج بوش بفردتي حذائه وشتمه خلال المؤتمر الصحفي الذي كان يعقده مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد. وقد صرخ الصحفي شاتما الرئيس الأمريكي بالعربية: "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي ايها الكلب" ورماه بالحذاء الاول وعندما لم يصبه بالحذاء الاول لان بوش خفض رأسه بادره الزيدي بالحذاء الثاني وصرخ :"وهذه من الارامل والايتام والاشخاص الذين قتلتهم في العراق".
بوش والمالكي
وحاول المالكي صد الحذاء بيده لكنه لم يتمكن. وعلق بوش على الحادث ضاحكا: "كل ما أستطيع قوله انهما (الحذاءان) كانا مقاس عشرة".
وبثت القناة بيانا طالبت فيه الحكومة العراقية الحفاظ على حياة مراسلها، ودعت الصحفيين في انحاء العالم الى "التعبير عن تضامنهم من اجل الافراج عن الزيدي". بي بي سي العربية

منذ أن شاهدت الأخبار البارحة و المقطع الذي يبدو فيه حذاء منتظر الزايدي يعلو بوش بالحذاء تذكرت مقالا قراته عن الأحذية والقباقب التي يستحق أن تعلو الرؤوس وفيها ذكر العقاد والمازني وزهير الشاويش وأخذت أفكر طويلا أين مر بي هذا المقال ثم وتذكرت أن هذا المقال للمفكر الموسوعي الدكتور محمد الأحمري. وأخذت أبحث عن مدونته ثم أبحث عن المقال إذ أنني أجد الشبه واضح بين القصتين وقصة صاحبنا منتظر.
ولما وجدت المدونة أخذت أبحث في كل مقال على حده ونسيت نفسي إلى أن قرأت المدونة كلها وأنا أبحث عن ذلك المقال إذ أنني أبدأ بقراءة التدوينه وأجدني منشدا لإكمالها مع العلم أنني سبق وأن قرأتها لكن تقرأها من جديد كأن لم تقرأها من قبل.
ولعلي أدع الكاتب يرويها بقلمه مع بعض الإختصار:

" وكان في الجماعة فتى متحذلق يحسب أن حرية الفكر إنما تقاس بمقدار التطاول على المقدسات الموقرة، وعلى مقدساتنا نحن دون سائر العالمين.. ففاه بكلام هازل يشير إلى السيف وإلى الزوجات الكثيرات (شنشنة المستشرقين القديمة).. وما راعنا إلا المازني الوديع الساخر ينتفض غضباً كأنما لمسته لفحة من وقود مضطرم، وإلا حركة يوشك أن يتبعها عمل، وهو يقول تعقيباً على صيحتي في وجه ذلك الدعي المتحذلق. كلا كلا. إن هذا الهجر لا يثبت الحاجة إلى الضرب بالسيف في نشر الدعوات.. إنه ليثبت الحاجة إلى ما هو أصلح من ذلك لداء البذاءة والقحة: إنه الضرب بالحذاء توقيراً للسيف عن مثل هذا المقام.. [ثم يعقب العقاد يصف صديقه ومزاجه]: هذا المزاج الذي وفق هذا التوفيق العجيب بين الجد والقداسة، وبين السخرية واللامبالاة”، العقاد، حياة قلم، ص 180.
هذا هو العقاد بالرغم مما عيب عليه، ولكنه صاح به، أما المازني، فهو يرى علاج الوقحين مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ليس قتلهم بالسيوف فهو تكريم لهم، ولكن الضرب المهين بالأحذية، رفعاً لمقام السيف عنهم! هذا وكان العقاد والمازني يعدّان من الليبراليين في ذاك الزمان.
فأما هذا المتحذلق فربما نجا من حذاء المازني، ولكنَّ متحذلقاً آخر لم ينج؛ حدثني أحد الأشياخ من الشام، قال عاد إلى دمشق طالبٌ كان مبتعثاً إلى فرنسا، فاجتمع به زملاؤه وأصدقاؤه السابقون، وهم عدد كبير، منهم من أصبح فيما بعد: الشيخ زهير الشاويش، وكان زهير في أوج شبابه واندفاعه، قال وبدأ العائد من فرنسا يستعرض ما قذف في فمه ورأسه من نفايات أو قل اعتراضات على الإسلام ورسوله، فرد عليه بعض الجالسين واحداً وراء الآخر، ولكن الشاويش ترك الجميع وذهب إلى قرب الباب، وأخذ أكبر قبقاب [حذاء خشبي] وعاد به في ذهول من الجالسين وعلا به رأس المثقف “متحذلق دمشق” الجديد، ليخرج ثقافة فرنسا من رأسه، والمتفرجون بين مصدّق ومكذّب، والقبقاب يعلو ويطن في رأس المثقف، في حوار فكري غير مسبوق!! فهل نستغرب موقف مثقفينا معتدلين أو متطرفين وقد قهرهم الحمقى حتى وإن كانوا عقلاء رزناء، من أمثال العقاد والمازني والشاويش؟. وبالرغم من تشابه الموقف، فلا أظن الشاويش سمع عن حذاء المازني!!" أ.هـ.
ولا أظن منتظر سمع بصنيع زهير الشاويش.وللأحذية تاريخ مجيد يتوارثه الأكابر.
صحيح أن غيرة الشاويش والمازني للنبي صلى الله عليه وسلم لكنني أظن أن غيرة منتظر الزايدي لوطنه وذاته التي تجعل الظلم تحت قدميها وتهدي قُبَل الوداع أحذية (مقاس 44!! كما يقول بوش).
لا آسى لحال أحد غير منتظر الذي ينتظر أن يرى النور، لاتنسوه.

ولا تعجب فقد دخل منتظر مباشرة الموسوعة الحرة (ويكيبيديا)

مصادر الخبر:

السبت، ديسمبر 13، 2008

منوع

  • تعود المدونة لنشاطها عقب التوقف في الإجازة الذي أنقطعت فيه عن الشبكة والعالم وستتوالى التدوينات إن شاء الله.
  • رحم الله والد الأخ عبدالله المهيري ولم أعلم إلا بالأمس وكم لآبائنا من نعمة علينا، قدر الله لنا برهم.
  • بالنسبة للأخ رؤوف شبايك في التعليق والطلب الغالي لرأيي سأرسله لك. وربما هنا.(لأضمن متابعة المدونة :) )

الثلاثاء، نوفمبر 18، 2008

عولمة أخرى

يوم أن وطئت العولمة على اقتصاد من صنعها تنادى العالم أجمع لهذه النازلة الإقتصادية وتضرر العالم واهله. تضرر الفقراء قبل فترة بالغلاء فلم يتحرك ساكنا ،ثم تضرر الأغنياء فتنادى العالم للغني ولم ينتصر للضعيف.
لست أتحدث في هذه التدوينة عن ضرر ها الاقتصادي والكساد الذي لحق ببضائع الشركات العملاقة التي تضم آلاف العمال ورؤوس الأموال الضخمة ( يكفي أن تعلم أن شركة سامسونج يعمل فيها 754 ألف شخص و أرباحها أكثر من 14 مليار دولار سنويا وتستحوذ على ما يقارب خمس صادرات كوريا الجنوبية." بي بي سي العربية
لكن للعولمة جريمة أكبر ..
لقد كانت العولمة سببا في نشر ثقافة الإنحلال والفردية والأنانية حتى في المجتمع الغربي ذاته الذي تحول تدريجيا إلى مجتمع مالي بحت بعيدا عن الإنسانية والعلاقات الإجتماعية.
كانت العولمة والثقافة الغربية تحديدا سببا في اندثار الكم الكبير من اللغات من على ظهر الأرض ، وزوال التقاليد والعادات في اللباس والمطاعم والتفكير وحتى في العقائد بحيث أصبح الكثير يدين بالنفعية والمصلحة الذاتية .
أصبح للعالم تقريبا لغة واحدة ولباس واحد وثقافة واحدة ، وتأثرت القيم والمبادئ الصالحة كثيرا.
لم يكن تأثير العولمة بفتح الأسواق امام البضائع بل كان بفتح الأسواق أمام البضائع وفتح القلوب بالشهوات والعقول بالشبهات والفلسفات.
لم تعرف البشرية انحلالا وشهوانية أكثر منها في العالم اليوم الذي يجعل المرأة سلعة والرذيلة بضاعة والشهوات وسيلة للمادة والتجارة.
وعالم اليوم الذي يطبع أفراده تدريجيا على الشذوذ والإنحراف الفطري سيجني العاقبة وبالا ودمارا بنفسه. من لا يصدق فلينظر كيف أفلست المصارف الربوية بسب لاشي ، وذهب النقود والأموال يبابا والكل خاسر مصداقا لقوله " يمحق الله الربا" ولقولة " فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله" إنها حرب والمنتصر فيها معلوم سلفا .
إن الله قد جعل نواميس إلهية وسنن ربانية تدير البشرية وتحكمها فمن أخذ بأسباب العزة عز ومن سلك مسارات التيه هلك.
والفساد الغربي ينشر نفسه بالجماعات الضاغطة والمؤتمرات والندوات واللجان المنظمات الدولية والسياسة والحروب العسكرية وكلها أبواب من جهنم.
وحتى المجتمع الغربي نفسه يشكو من تغيره وتبدله للأسوأ وتأثير الجماعات وتجمعات المنحرفين فيه وتغييرها لأفكاره وثقافته وتتحدث عجوز فتقول كنا عندما نريد حاجة من الجيران يساعدوننا ويمسك بعضنا أطفال لقد كانت الحارة كالأسرة تقريبا.
و أذكر أن مجموعة من الزملاء في العمل عندهم دورة في هولندا، فركبوا مع سيارة الأجرة وكان السائق كبير السن فأخذ يسب ويشتم في الجيل الجديد الذي لا يتعاون ولا يتفهم ولا يساعد غيره أنانيون و أنهم في السابق يطرقون بيوت الناس عندما يريدون أن يشربوا الماء والآن المجتمع لا يتحمل أن تطرق عليه الباب لتطلب منه الماء ويذكر بعض المواقف والقصص.
لكن المشكلة الإقتصادية تنادى العالم لها من كل الجوانب ونسي الناس المشاكل الثقافية والإجتماعية ،ربما لأن النفس البشرية تقدر الذهب والخبز أكثر من المبادئ.
نحن أصحاب المبادئ بحجة للنهوض وتحريك الهمم والعزائم واتمام مكارم الأخلاق وعولمة الخير، عولمة تعبيد البشر لله " وما ارسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا" .
ولكن "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" فهل وضعنا أنفسنا من الرجال الذين صدقوا وما بدلوا أم انضممنا إلى المخلفين! الذين يجيدون صنع الأعذار ويتركون أسباب الفوز.

الأحد، نوفمبر 16، 2008

الجواهر

عندما يملك المرء جواهر ثمينة ، فإنه سيحس بنوع من الراحة النفسية للجانب المادي ويولد لديه نوعا من الثقة بنفسه والطمأنينة لمستقبله المادي وثقة عند الأزمات . (كل هذا إلى حد ما وهو أمر نسبي).
لكنني لست أقصد هذا الجانب ولكن أقصد جواهر من نوع آخر محيطة بنا ، وهي الجواهر ذات القيمة الأكبر في حياتنا من القيمة المالية ، انها الجواهر الإجتماعية المحيطة بنا، من الآباء والأقارب والأزواج والأصدقاء.
انها شبكة جواهر حقيقة ننسجها على وقت طويل من الزمن لنصنع الراحة النفسية والإستقرار في ذواتنا والأنس بعيدا عن الأعمال ومشكلات الحياة .
عندما نبتعد عن هذه الجواهر نحس بنوع من البعد عن ذواتنا وأنفسنا (ابتعادا حقيقا أو أبتعادا نفسيا ولو كنا معهم جسديا)-وهذا مايواجهه المغتربون من عدم التأقلم النفسي أو المبتعدون عن شبكة من العلاقات الحميدة الجيدة.
اننا بحاجة للجواهر النفيسة في حياتنا ..وهي ذات قيمة ليست باليسيرة انها تعني الكثير وتتوجب الكثير من الإهتمام.
بعيدا عن كل الفلسفة ( علاقتنا الإجتماعية ثمينة جدا بالنسبة لاستقرارنا النفسي والعاطفي وتحتاج المحافظة عليها وتنميتها)

الاثنين، نوفمبر 03، 2008

فارس ، التاريخ أولا:

استمرارا للتدوينة السابقة "العرب في فارس/ مقدمة "

قبل البداية في الحديث عن العرب في إيران لنلق نظرة على فارس...
تتالت الحضارت في تلك المنطقة بدءا من حضارة عيلام 2700 ق.م(لم تكن الحضارات في هضبة إيران ذاتها )[2]
وتقريبا ظهر في 1000 ق. م الفارسي زرادشت كان أول الذين قالوا بوجود إلهين، واحد يمثل الخير والآخر يمثل الشر.وظهور المجوسية الفارسية وعبادة النار.[3]،وقبل المجوسية كانت شركية ولكن بطريق آخر .
ومنطقة فارس متعددة الديانات فظهرت فيها العديد من الملل التي ظهرت في إيران كالمانوية والبابية والبهائية هذا بخلاف تواجد عدد من الديانات الأخرى كاليهودية والنصرانية وملل شركية أخرى.
لعل بداية الامة الفارسية أبتداء من حكم قورش الإمبروطورية الأخمينية (648ق.م) والذي توسع وغزا بابل وحرر اليهود من الأسر (يعتبره اليهود نبيا) حتى وصل إلى مصر وآسيا الوسطى وغزو أثينا ودا بينه وبين اليونان حروب طويلة.
ومن سقوط الفرس تحت حكم الإسكند المقدوني.ثم تتعاقب الممالك حتى المملكة الساسانية ثم الفتح الإسلامي لفارس.
906هـ الدولة الصفوية وإجبار الناس على التشيع بالقوة
توالي الممالك حتي حكم محمد رضا بهلوي والذي أنفتحت إيران فيه على الغرب وتطورت فيه الصناعة والنفط.
1979م ،1399 هـ الثورة الإسلامية الإيرانية وحكم الملالي وولاية الفقية. وهو تاريخ قريب.
-----

الأحد، نوفمبر 02، 2008

الإنقطاع

سبب تعطل الكثير من المشاريع الشخصية والطموحات ، هو الإنقطاع قد تكون بسبب وقد يكون مرجعها التكاسل ..
عندما تدون فأنت ملتزم أدبيا مع قرائك - ولو كانوا قليلا - أن تتابع ، لأن منهم من يزور المدونة كل فترة ليتابع جديدك.
والأمر الآخر أنك مستفيد من التدوين فأنت تقطع استفادتك ، "وخير العمل أدومه وإن قل".
السبب الذي جعلني أنقطع هو التزامي بأعمال خارج عالم الشبكة ولا أستطيع بالغالب أن انظم أفكاري وأكتب بهدوء والحقيقة أنني لا أريد أن أكتب أي شيء لمجرد أ، تمتلئ الصفحات.
ولكم العتبى ..
تعقيبا على تعليق ..
أن سبب كتابتي بالبلوجر أن جميع اتصالاتي بالقوقل فأفتح البريد وتنفتح كل أعمالي من البحث والمستندات والمفكرات والملاحظات والمدونة ...
أمر آخر أنني أحس أن شكل المدونة بسيط للغاية وأنا أحب البساطة
هناك مشكلة واحدة فقط بالنسبة إلي هو مكان تعليق الزوار وسأعدله بإذن الله قريبا .

السبت، أكتوبر 11، 2008

معنى الإجازة


تقبل الله من الجميع الطاعات والأعمال الصالحات
انقطعت عن المدونة لأنني كنت في إجازة من كثير من الأعمال التي كنت أعملها
في الفترة الماضية كان الجميع ينعم بإجازة العيد في آخر رمضان ..
أما أنا فسبقت الناس بأسبوعين...
ولمرات قليلة أحسست بطعم الإجازة بخلاف الكثير من الناس
لم أخرج إلى البر ولم أتنزه كثيرا ... لكن كنت متصلا مع محيطي العائلي وأقاربي بشكل جيد
كانت الإجازة إجازة من العمل والحاسب والشبكة والتقنية
لم أفتح خلالها الإنترنت إلا لموقع واحد هو مدونتي ولمرة واحدة.
تذكرت أحد المدربين وهو يقول عندما تأخذ إجازة لا تعمل نفس الأعمال التي كنت تعملها
ربما تحتاج لإطفاء جوالك واتصالاتك
عندما تسافر ببدنك سافر ايضا عن أعمالك وانشغالاتك
جدد هواياتك وعلاقاتك
أستغرب من بعض الناس يقضي اجازته وهو في نفس الأعمال التي يزاولها قبل الإجازة
في نهاية الإجازة أحسست أنني كنت مدمنا للحاسب والشبكة وأنها تسرق الكثير من الأعمال التي يجب أن ننجزها والأوقات التي تضيع هدرا..
أحسست بالعودة للعمل بمعنويات عالية ونفس منشرحة


لقد كنت في إجازة.....



الجمعة، أغسطس 29، 2008

الصورة تحكي



كثيرا ما تقول لنا الصورة شيئا خلاف الكلمات التي نقرأها، وفي أحيان كثيرة ربما تكون الصورة أكثر تعبيرا من الكلمات، لكل صورة وحي خاص فربما تثير الصورة الواحدة مشاعر مختلفة عند عدد من الناس.

جمعت بعض الورود وصنعت منها مزهرية ...
أقلبها يمينا وشمالا ..
ألتقط لها الصور ..
.. .
..
.
.
.
..


ثم سقطت المزهرية ،
..
..
..
..



أشعل تناثرها في نفسي مشاعر تشتت الأسرة بعد وفاة ربها أو تشتتها بالطلاق، قد تناثر ورد هذه الأسرة على صخرة الواقع القاسية وتكسر قلب الأم المسكينة في ألم الفراق والعدم ،،،



أخذت الجوال والتقطت الصورة ،



ربما تثير لك هذه الصورة أحاسيس أخرى ، لكن لا تملك إلا نظرة رقيقة للزهور المتناثرة ...



الثلاثاء، أغسطس 26، 2008



وقالوا من أشد منا قوة
21 رجب, 1428, 10:48:33 ص ياسر الشتوي
صورة تثير الإشمئزاز وتبعث في الجسد قشعريرة ،، تحدثك هذه الصورة عن طغيان الإنسان على أخيه الإنسان ، تحدث عن الجبروت والمادية التي وصلت إليه هذه الحضارة …
صورة جماجم بشرية لإمم بائدة يقلبها الباحثون بين أيديهم منتشين بتحقيق إنجاز عظيم في إكتشافات بشرية .
لتتركوا هذه الجماجم النائمة تحت الجنادل بأمنها وسباتها، لتحترموا النفس البشرية بعد موتها إذ لم تحترموها في حياتها، تزهقونها وتتاجرون بأعضائها .
قد ملئتم الأرض بالرفات في الجزائر والمغرب وسوريا والعراق واليابان وكل رقعة وصلتم إليها ، قد ملئتم البحر من العبيد المجلوبين نحو القارة الجديدة …
أتركوا الإنسان يموت مرتحا ولا يفكر في العابثين بالرفات والأعضاء …هل ضاقت الرفات على وجه البسيطة لتبعثوا الرفات أسفلها هربوا من وجهها فأدركتموهم أسفلها ، لتعرضوا الجماجم والأجساد في المتاحف وتتلقوا عليها أجر فوق ذلك ..
إنها صورة تنطق بالجبروت المعاصر ” وقالوا من أشد من قوة ” !! منطق تستخدمه كل الحضارات عندما تكتسب جزءا من المعارف وركاما من الأحجار تسميه مدنا أو ناطحات سحاب أوأهراما ،، أو غير ذلك ،، سمها ماشئت .
وللمعري إليهم رسالة
” خفف الوطء ! ماأظن أديم ** الأرض إلا من هذه الأجساد
وقبيح بنا ، وإن قدم العهد ** هـوان الآباء والأجـداد
سر إن إسطعت في الهواء رويداً ** لا اختيالاً على رفات العباد “
”أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة"
--

الراحمون


تدوينة سابقة
الراحمون
03 جمادى الثانية, 1428, 09:59:53 ص ياسر الشتوي
ذهبت إلى أحد المحلات في حينا ، أما صاحبي فدخل التموينات وأشترى زبادي(روب) ، وخرج المحل ،، فإذا خلفه هرة تتضور جوعا وتتبعه بشده معلقة بصرها بالكيس الذي يحمله ، جلس في السيارة وفتح علبة الزبادي وخففها بالماء ثم وضعها لها وأقبلت عليه بشدة ، قال لي عامل المغسلة وكان يشاهده إن للقطة صغارا ،
أما أنا فقد أخذتني روعة المنظر، تحس بقيمة البشر وعظمتم وتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ” في كل كبد رطبة أجر” وامرأة دخلت الجنة بسبب كلب وأخرى النار بحبس هرة .
يالهذا الدين الشامل يربي على الصغير والكبير من الأمور. يرقق القلب ويشيع الرحمة فيمن حوله حتى مع الحيوانات . مرحبا بهذا النموذج من الأفعال بيننا ولا مرحبا بالمترفين الذين لبخلهم يطاردون القطط من صناديق الزبالة التي ملأوها بالنعم وكلما قعدوا مجلسا ذكروا إسراف القطط في الأكل من الصناديق ، وأنهم يشاهدون السمنة بادية عليها ، ياللحس المرهف الرائع ….
وصنف من هؤلاء يطارد القطط ثم يركب قطه المنعم معه بالسيارة ، ويشاركه في العلاج والتدليك ومستحضرات العناية بالشعر والأكلات المخصصة استحضار كامل للنموذج الكرتوني الغربي ، عندما نؤمر بالرفق بالحيوان لايعني ذلك أن تأخذ وقتنا وجهدنا ونحول أهتمامنا من آلام البشر لنراعي مشاعر الحيوان ،،
إذا كان في كل كبد رطبة أجر فإن الإحسان إلى الناس والسعي في نفعهم من أعظم القرب وهم الآمنون يوم يفزع الناس ، يظلهم الله بظله ،وفي الجنة مع نبيهم ، يحبهم الناس في الدنيا ويثيبهم الله في الآخرة والأولى … يا لهناء الرحماء.

اترك أثراً قبل الرحيل

تدوينة سابقة...

أترك أثراً قبل الرحيل
27 جمادى الأولى, 1428, 06:23:46 م ياسر الشتوي
هذا العنوان استعارة من الشيخ المنجد في شريط رائع بنفس العنوان .
محتواه يقول أترك أثرا صالحا قبل موتك .لكني لا أعني هذا المعنى ،
كل ما أعنية :عندما لايجد المدون من يشارك مدونته بالتعليق ، فإنه لاينشط للكتابة … يكتب لكن ليس بمستوى عال من الحماس، يشكي بعض المدونين من قلة التفاعل ، والسبب الأول هو المدون ذاته .
عندما يكتب بأسلوب المناقشة والحوار مع القارئ وتطرح الأسئلة والنقاش فهذا يزيد الردود .
يقال أن هناك علاقة عكسية بين طول المقال وعدد القراء فكلما طال المقال قل القراء….
أعتقد أن المقالات الفكرية شيئ يهرب منه القارئ…
القصة والحديث عن التجارب والسير شيئ محبب وله جمهور عريض بخلاف المواضيع المتخصصة …
شعبية الكاتب وشهرة مدونته أو موقعه لها دور في عدد القراء وتفاعلهم معه …
المراد أنه كل ما زاد عدد القراء زاد عدد التعليقات غالباً ،
لكن ليس أقسى من التجاهل على النفس البشرية ….
أترك أثراً قبل الرحيل ،،

الأحد، أغسطس 24، 2008

سوف وقانون الدقائق السبع

كثيرا ما تؤخرنا سوف
توقفت مدونتي السابقة بسبب انشغالي بالزواج وانتهى وقت المجال(domain) لدى شركة الحجز والإستضافة وفي كل مرة اقول سأبدأ ، ثم أنشغل وهكذا ’ ربما تكون الأفكار في رأسك لكن تتكاسل عن الحجز وخلافة من الجوانب الفنية أما في بلوقر فتزيح عنك جانبا من المشاكل التقنية.
كنت أفكر في تصميم يحوي كل شي ، لكن عندما قرأت في مدونة الأخ محمد سعيد في مدونتة مدونة م مبدأ الُقبلة البساطة وجعل شعار مدونته "أفضل الأشياء أبسطها" ، وشاهدت مدونة سردال التي باسمه عبدالله المهيري ومدونته الأخرى أصنع دولتك بنفسك
قررت أن أبدأ بالبساطة ..والتطور بالعمل.
ما علاقة العنوان بهذا الكلام؟
العنوان للتغلب على التسويف والكسل ،وهو ماسبب توقفي عن التدوين ،
نعم أعرف القانون لكن لا أطبقه كثيراً واليوم بخلاف العادة قررت أن أطبقة .
يقول القانون على ما أذكر: إذا قررت أن أن تعمل عملاً ولاترغبة نفسك ابدأ العمل لمدة سبع دقائق فقط بعدها توقف إذا لم ترغب الإستمرار وهكذا كل يوم ، ستكون النتيجة أحد أمرين
إما أن تندمج في العمل وترغب في انهاءه وهو الغالب
أو تستمر كل يوم لمدة سبع دقائق حتى تنهية مع الوقت.
واليوم استمريت حتى النهاية في التدوينة

الثلاثاء، يونيو 12، 2007

من الباب الآخر

المتنقلون صنفان ، الباديه سابقا والمدونون حاليا
ليست العبارة صحيحة مئة في المئة ، لكن هذا تعلل للزوار...
وتسعدني دعوتهم في البيت الآخر بعنوان
alshetwi.net
لان صاحب هذه الأراضي الشيخ قوقل طال عمره لايحسن التعامل مع النصوص العربية ، فيتعبنا في الكتابة
والزوار في التعليق، فأحلنا لديار ووردبرس لنجربه
مرحبا بك أخي الزائر

الثلاثاء، أبريل 17، 2007

إذا لم تستح

وقفت في محطة الحافلات أنتظر....فإذا بي أنظر بعينين تملؤهما الدهشة من الحياء الذي يضرب به المثل عند سكان المريخ ...حيث الفتاة تشتم شباباً ويشتمونها .. كل ذلك بعبارات من العيار الثقيل، التي لا يقولها السفهاء لبعضهم؛ لقبحها وشناعتها... يتقاذفون الشتائم ثم يركبون الحافلة جميعاً ، وتركب الفتاة الحيية الرزينة على إثرهم، وهم يتضاحكون؛ معجبين بخفة العقل التي يتحلون بها، وسوءالتربية التي يعتقدون حسنها
وتأتي حافلتي.. لأمسح عيني وأركبها، وبخاطري ألف تعجب ومسألة ، لأني نشأت على أن الحياء لا يأت إلا بخير، والذي تراه عيناي يأتي بالشر ، ينبئ عن تصورات فاسدة ناتجة من تربية أسوأ ، لأنها قاتلة للفطرة التي فطر البشر عليها أيا كانوا
وجلست في مقعدي أردد "إنما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فأصنع ماشئت " كل ذلك في السر خوفاً أن يقال: إن هذا إلا قول الأولين ومانحن لك بمؤمنين ...اللهم سلم

الاثنين، أبريل 16، 2007

عودة للتدوين

بعد انقطاع دام طويلاً ، مكثت فيها قليلا في استظافة أرابيسك التي أبداعها الأخ م.س.أحجيوج وارتباطات عديدة في الفترة الماضية ... وأيضا رفضي التدوين في شكل لا يعجبني ، كل هذا دفعني للأنقطاع الطويل عن التدوين
بعد هذا كله عدت لمدونتي القديمة ، وبعد جهود عديدة ووقت مستنزف تمكنت من بعض التعديل لتناسبني، أشكر مدونة أريم على بعض التدوينات التي أفادتني في التعديل على القالب.
أرجو أن أكون أكثر فاعلية وأغنى عطاءا وكما نقول " من طول الغيبات جاب الغنايم " أتمنى أن تجد فيها غنائم رائعة . وهذه المدونة في السابق في شؤون الكتابة لكن ارتأيت تحويلها لتكون أدبية وتأملات بعد أن شاهدت مقالات كثيرة في التدوين والكتابة ، وقد أضمنها مقالتين في شؤون الكتابة في المستقبل إن شاء الله

السبت، فبراير 03، 2007

وما المرء إلا حيث يجعل نفسه…

تدوينة سبق نشرها...
نزل يزيد بن المهلب عند هربه من السجن على أعرابية ،فذبحت لهم عنزاً ، فلما أرادوا الرحيل قال يزيد لغلامه كم معك؟وكان كريماً على سليقة العرب فقال: خمسمئة دينار. قال يزيد فأعطها إياها. قال الغلام إنها أعربية يكفيها القليل، وهي لاتعرفك. قال إن لم تعرفني فأنا أعرف نفسي. هذه القصة قرأتها من قديم بهذا المعنى ومن لايعرف قدر نفسه فلن يعرف غيره قدره. سمعت مثل قول الغلام ليزيد-لايعرفك احد- مرات عديدة، وشاهدتها في حياة الناس كثيراً.،
عندما أنتقلت لدراسة المرحلة الجامعية في مدينة كبيرة، كنت أخالف بعض زملائي في بعض مايفعلونه فيقولون لا أحد يعرفك، وشاهدت سوء أخلاق من بعض القادمين من المناطق النائية كله بحجة ان لا أحد يعرفك،العيب عيب لايتغير ومن لم يكن رقيبا على سلوكه فلن تجدي رقابة الخلق. هذا المنطق الاعوج هو ما تسبب بتشويه الصورة في الخارج ذلك لانه لايعرفهم أحد،
وعندما يكون هذا العمل محرما فإنه لايصح الإحتجاج بهذه التفاهة مطلقاً، إن من يفعل الحرام وهو يعلم أن الناس لايرون ألم يعلم بأن الله يرى…