بحث
الجمعة، أغسطس 21، 2015
الأربعاء، أبريل 22، 2009
جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد
الإعلام الجديد يصنعه الأفراد ، ولذا ربما كانت الجوائز مقدمة بجهود الأفراد ، ولأنه عالمي الفضاء فجوائزه عالمية .
وكما جاء في الإعلان :
"يسرّ إدارة جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد أن تعلن عن فتح باب ترشيح المدوّنات العربية لمدّة شهرٍ كاملٍ؛ ابتداءً من الجمعة ١ مايو ٢٠٠٩ و حتى الأحد ٣١ مايو ٢٠٠٩. و من المقرّر إعلان النتائج المبدئية للمدوّنات المتأهلة يوم الأربعاء ١ يوليو ٢٠٠٩.
و تعتمد آلية الترشيح على الشروط التالية:
١. يحق لأي مدوّنة المشاركة بما لا يخالف تعاليم الدين الإسلامي.
٢. المشاركة من جميع أنحاء العالم العربي وللجنسين، و لأي نوع من أنواع التدوين (مكتوب مرئي - مسموع) شريطة أن تكون باللغة العربية.
٣. أن تكون المدوّنة نشِطة و محدّثة دورياً.
٤. يتعين على المدونات إتاحة الفرصة أمام القراء لنشر تعليقاتهم حول المواضيع المنشورة.
٥. أي مدونة تحمل تصادماً مع الذوق العام أو لها دور في نشر الصراع الطائفي أو مواضيعاً تثير التفرقة تُحرم حقها من الترشيح.
٦. باستطاعة كل شخص تقديم الترشيح سواء كان مدوناً أو غير مدون يستطيع اقتراح مرشحيه في العديد من الفئات المقررة. بإمكانك استعمال حقك عبر تعبئة استمارة الترشيح
لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال برئيس اللجنة الإعلامية:
الأستاذ محمد الصالح على: ٠٥٠٤٨٧٧٣٣٤
أو: مراسلة اللجنة الإعلامية للجائزة على بريدها الالكتروني"
هذا نص مقتبس من مدونة جائزة هديل للإعلام الجديد.
الاثنين، ديسمبر 15، 2008
بين قبقاب الشاويش وكندرة منتظر الزايدي
وحاول المالكي صد الحذاء بيده لكنه لم يتمكن. وعلق بوش على الحادث ضاحكا: "كل ما أستطيع قوله انهما (الحذاءان) كانا مقاس عشرة".
منذ أن شاهدت الأخبار البارحة و المقطع الذي يبدو فيه حذاء منتظر الزايدي يعلو بوش بالحذاء تذكرت مقالا قراته عن الأحذية والقباقب التي يستحق أن تعلو الرؤوس وفيها ذكر العقاد والمازني وزهير الشاويش وأخذت أفكر طويلا أين مر بي هذا المقال ثم وتذكرت أن هذا المقال للمفكر الموسوعي الدكتور محمد الأحمري. وأخذت أبحث عن مدونته ثم أبحث عن المقال إذ أنني أجد الشبه واضح بين القصتين وقصة صاحبنا منتظر.
ولما وجدت المدونة أخذت أبحث في كل مقال على حده ونسيت نفسي إلى أن قرأت المدونة كلها وأنا أبحث عن ذلك المقال إذ أنني أبدأ بقراءة التدوينه وأجدني منشدا لإكمالها مع العلم أنني سبق وأن قرأتها لكن تقرأها من جديد كأن لم تقرأها من قبل.
ولعلي أدع الكاتب يرويها بقلمه مع بعض الإختصار:
" وكان في الجماعة فتى متحذلق يحسب أن حرية الفكر إنما تقاس بمقدار التطاول على المقدسات الموقرة، وعلى مقدساتنا نحن دون سائر العالمين.. ففاه بكلام هازل يشير إلى السيف وإلى الزوجات الكثيرات (شنشنة المستشرقين القديمة).. وما راعنا إلا المازني الوديع الساخر ينتفض غضباً كأنما لمسته لفحة من وقود مضطرم، وإلا حركة يوشك أن يتبعها عمل، وهو يقول تعقيباً على صيحتي في وجه ذلك الدعي المتحذلق. كلا كلا. إن هذا الهجر لا يثبت الحاجة إلى الضرب بالسيف في نشر الدعوات.. إنه ليثبت الحاجة إلى ما هو أصلح من ذلك لداء البذاءة والقحة: إنه الضرب بالحذاء توقيراً للسيف عن مثل هذا المقام.. [ثم يعقب العقاد يصف صديقه ومزاجه]: هذا المزاج الذي وفق هذا التوفيق العجيب بين الجد والقداسة، وبين السخرية واللامبالاة”، العقاد، حياة قلم، ص 180.
ولا تعجب فقد دخل منتظر مباشرة الموسوعة الحرة (ويكيبيديا)
مصادر الخبر:
السبت، ديسمبر 13، 2008
منوع
- تعود المدونة لنشاطها عقب التوقف في الإجازة الذي أنقطعت فيه عن الشبكة والعالم وستتوالى التدوينات إن شاء الله.
- رحم الله والد الأخ عبدالله المهيري ولم أعلم إلا بالأمس وكم لآبائنا من نعمة علينا، قدر الله لنا برهم.
- بالنسبة للأخ رؤوف شبايك في التعليق والطلب الغالي لرأيي سأرسله لك. وربما هنا.(لأضمن متابعة المدونة :) )
الثلاثاء، نوفمبر 18، 2008
عولمة أخرى
لست أتحدث في هذه التدوينة عن ضرر ها الاقتصادي والكساد الذي لحق ببضائع الشركات العملاقة التي تضم آلاف العمال ورؤوس الأموال الضخمة ( يكفي أن تعلم أن شركة سامسونج يعمل فيها 754 ألف شخص و أرباحها أكثر من 14 مليار دولار سنويا وتستحوذ على ما يقارب خمس صادرات كوريا الجنوبية." بي بي سي العربية
لكن للعولمة جريمة أكبر ..
لقد كانت العولمة سببا في نشر ثقافة الإنحلال والفردية والأنانية حتى في المجتمع الغربي ذاته الذي تحول تدريجيا إلى مجتمع مالي بحت بعيدا عن الإنسانية والعلاقات الإجتماعية.
كانت العولمة والثقافة الغربية تحديدا سببا في اندثار الكم الكبير من اللغات من على ظهر الأرض ، وزوال التقاليد والعادات في اللباس والمطاعم والتفكير وحتى في العقائد بحيث أصبح الكثير يدين بالنفعية والمصلحة الذاتية .
أصبح للعالم تقريبا لغة واحدة ولباس واحد وثقافة واحدة ، وتأثرت القيم والمبادئ الصالحة كثيرا.
لم يكن تأثير العولمة بفتح الأسواق امام البضائع بل كان بفتح الأسواق أمام البضائع وفتح القلوب بالشهوات والعقول بالشبهات والفلسفات.
لم تعرف البشرية انحلالا وشهوانية أكثر منها في العالم اليوم الذي يجعل المرأة سلعة والرذيلة بضاعة والشهوات وسيلة للمادة والتجارة.
وعالم اليوم الذي يطبع أفراده تدريجيا على الشذوذ والإنحراف الفطري سيجني العاقبة وبالا ودمارا بنفسه. من لا يصدق فلينظر كيف أفلست المصارف الربوية بسب لاشي ، وذهب النقود والأموال يبابا والكل خاسر مصداقا لقوله " يمحق الله الربا" ولقولة " فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله" إنها حرب والمنتصر فيها معلوم سلفا .
إن الله قد جعل نواميس إلهية وسنن ربانية تدير البشرية وتحكمها فمن أخذ بأسباب العزة عز ومن سلك مسارات التيه هلك.
والفساد الغربي ينشر نفسه بالجماعات الضاغطة والمؤتمرات والندوات واللجان المنظمات الدولية والسياسة والحروب العسكرية وكلها أبواب من جهنم.
وحتى المجتمع الغربي نفسه يشكو من تغيره وتبدله للأسوأ وتأثير الجماعات وتجمعات المنحرفين فيه وتغييرها لأفكاره وثقافته وتتحدث عجوز فتقول كنا عندما نريد حاجة من الجيران يساعدوننا ويمسك بعضنا أطفال لقد كانت الحارة كالأسرة تقريبا.
و أذكر أن مجموعة من الزملاء في العمل عندهم دورة في هولندا، فركبوا مع سيارة الأجرة وكان السائق كبير السن فأخذ يسب ويشتم في الجيل الجديد الذي لا يتعاون ولا يتفهم ولا يساعد غيره أنانيون و أنهم في السابق يطرقون بيوت الناس عندما يريدون أن يشربوا الماء والآن المجتمع لا يتحمل أن تطرق عليه الباب لتطلب منه الماء ويذكر بعض المواقف والقصص.
لكن المشكلة الإقتصادية تنادى العالم لها من كل الجوانب ونسي الناس المشاكل الثقافية والإجتماعية ،ربما لأن النفس البشرية تقدر الذهب والخبز أكثر من المبادئ.
نحن أصحاب المبادئ بحجة للنهوض وتحريك الهمم والعزائم واتمام مكارم الأخلاق وعولمة الخير، عولمة تعبيد البشر لله " وما ارسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا" .
ولكن "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" فهل وضعنا أنفسنا من الرجال الذين صدقوا وما بدلوا أم انضممنا إلى المخلفين! الذين يجيدون صنع الأعذار ويتركون أسباب الفوز.
الأحد، نوفمبر 16، 2008
الجواهر
انها شبكة جواهر حقيقة ننسجها على وقت طويل من الزمن لنصنع الراحة النفسية والإستقرار في ذواتنا والأنس بعيدا عن الأعمال ومشكلات الحياة .
الاثنين، نوفمبر 03، 2008
فارس ، التاريخ أولا:
قبل البداية في الحديث عن العرب في إيران لنلق نظرة على فارس...
تتالت الحضارت في تلك المنطقة بدءا من حضارة عيلام 2700 ق.م(لم تكن الحضارات في هضبة إيران ذاتها )[2]
وتقريبا ظهر في 1000 ق. م الفارسي زرادشت كان أول الذين قالوا بوجود إلهين، واحد يمثل الخير والآخر يمثل الشر.وظهور المجوسية الفارسية وعبادة النار.[3]،وقبل المجوسية كانت شركية ولكن بطريق آخر .
ومنطقة فارس متعددة الديانات فظهرت فيها العديد من الملل التي ظهرت في إيران كالمانوية والبابية والبهائية هذا بخلاف تواجد عدد من الديانات الأخرى كاليهودية والنصرانية وملل شركية أخرى.
لعل بداية الامة الفارسية أبتداء من حكم قورش الإمبروطورية الأخمينية (648ق.م) والذي توسع وغزا بابل وحرر اليهود من الأسر (يعتبره اليهود نبيا) حتى وصل إلى مصر وآسيا الوسطى وغزو أثينا ودا بينه وبين اليونان حروب طويلة.
ومن سقوط الفرس تحت حكم الإسكند المقدوني.ثم تتعاقب الممالك حتى المملكة الساسانية ثم الفتح الإسلامي لفارس.
906هـ الدولة الصفوية وإجبار الناس على التشيع بالقوة
توالي الممالك حتي حكم محمد رضا بهلوي والذي أنفتحت إيران فيه على الغرب وتطورت فيه الصناعة والنفط.
1979م ،1399 هـ الثورة الإسلامية الإيرانية وحكم الملالي وولاية الفقية. وهو تاريخ قريب.
الأحد، نوفمبر 02، 2008
الإنقطاع
السبت، أكتوبر 11، 2008
معنى الإجازة
تقبل الله من الجميع الطاعات والأعمال الصالحات
الجمعة، أغسطس 29، 2008
الصورة تحكي
.. ...
.
.
.
..

الثلاثاء، أغسطس 26، 2008
وقالوا من أشد منا قوة
21 رجب, 1428, 10:48:33 ص ياسر الشتوي
صورة تثير الإشمئزاز وتبعث في الجسد قشعريرة ،، تحدثك هذه الصورة عن طغيان الإنسان على أخيه الإنسان ، تحدث عن الجبروت والمادية التي وصلت إليه هذه الحضارة …
صورة جماجم بشرية لإمم بائدة يقلبها الباحثون بين أيديهم منتشين بتحقيق إنجاز عظيم في إكتشافات بشرية .
لتتركوا هذه الجماجم النائمة تحت الجنادل بأمنها وسباتها، لتحترموا النفس البشرية بعد موتها إذ لم تحترموها في حياتها، تزهقونها وتتاجرون بأعضائها .
قد ملئتم الأرض بالرفات في الجزائر والمغرب وسوريا والعراق واليابان وكل رقعة وصلتم إليها ، قد ملئتم البحر من العبيد المجلوبين نحو القارة الجديدة …
أتركوا الإنسان يموت مرتحا ولا يفكر في العابثين بالرفات والأعضاء …هل ضاقت الرفات على وجه البسيطة لتبعثوا الرفات أسفلها هربوا من وجهها فأدركتموهم أسفلها ، لتعرضوا الجماجم والأجساد في المتاحف وتتلقوا عليها أجر فوق ذلك ..
إنها صورة تنطق بالجبروت المعاصر ” وقالوا من أشد من قوة ” !! منطق تستخدمه كل الحضارات عندما تكتسب جزءا من المعارف وركاما من الأحجار تسميه مدنا أو ناطحات سحاب أوأهراما ،، أو غير ذلك ،، سمها ماشئت .
وللمعري إليهم رسالة
” خفف الوطء ! ماأظن أديم ** الأرض إلا من هذه الأجساد
الراحمون
تدوينة سابقة
الراحمون
03 جمادى الثانية, 1428, 09:59:53 ص ياسر الشتوي
ذهبت إلى أحد المحلات في حينا ، أما صاحبي فدخل التموينات وأشترى زبادي(روب) ، وخرج المحل ،، فإذا خلفه هرة تتضور جوعا وتتبعه بشده معلقة بصرها بالكيس الذي يحمله ، جلس في السيارة وفتح علبة الزبادي وخففها بالماء ثم وضعها لها وأقبلت عليه بشدة ، قال لي عامل المغسلة وكان يشاهده إن للقطة صغارا ،
يالهذا الدين الشامل يربي على الصغير والكبير من الأمور. يرقق القلب ويشيع الرحمة فيمن حوله حتى مع الحيوانات . مرحبا بهذا النموذج من الأفعال بيننا ولا مرحبا بالمترفين الذين لبخلهم يطاردون القطط من صناديق الزبالة التي ملأوها بالنعم وكلما قعدوا مجلسا ذكروا إسراف القطط في الأكل من الصناديق ، وأنهم يشاهدون السمنة بادية عليها ، ياللحس المرهف الرائع ….
وصنف من هؤلاء يطارد القطط ثم يركب قطه المنعم معه بالسيارة ، ويشاركه في العلاج والتدليك ومستحضرات العناية بالشعر والأكلات المخصصة استحضار كامل للنموذج الكرتوني الغربي ، عندما نؤمر بالرفق بالحيوان لايعني ذلك أن تأخذ وقتنا وجهدنا ونحول أهتمامنا من آلام البشر لنراعي مشاعر الحيوان ،،
إذا كان في كل كبد رطبة أجر فإن الإحسان إلى الناس والسعي في نفعهم من أعظم القرب وهم الآمنون يوم يفزع الناس ، يظلهم الله بظله ،وفي الجنة مع نبيهم ، يحبهم الناس في الدنيا ويثيبهم الله في الآخرة والأولى … يا لهناء الرحماء.
اترك أثراً قبل الرحيل
أترك أثراً قبل الرحيل
27 جمادى الأولى, 1428, 06:23:46 م ياسر الشتوي
هذا العنوان استعارة من الشيخ المنجد في شريط رائع بنفس العنوان .
كل ما أعنية :عندما لايجد المدون من يشارك مدونته بالتعليق ، فإنه لاينشط للكتابة … يكتب لكن ليس بمستوى عال من الحماس، يشكي بعض المدونين من قلة التفاعل ، والسبب الأول هو المدون ذاته .
عندما يكتب بأسلوب المناقشة والحوار مع القارئ وتطرح الأسئلة والنقاش فهذا يزيد الردود .
يقال أن هناك علاقة عكسية بين طول المقال وعدد القراء فكلما طال المقال قل القراء….
أعتقد أن المقالات الفكرية شيئ يهرب منه القارئ…
القصة والحديث عن التجارب والسير شيئ محبب وله جمهور عريض بخلاف المواضيع المتخصصة …
شعبية الكاتب وشهرة مدونته أو موقعه لها دور في عدد القراء وتفاعلهم معه …
المراد أنه كل ما زاد عدد القراء زاد عدد التعليقات غالباً ،
لكن ليس أقسى من التجاهل على النفس البشرية ….
أترك أثراً قبل الرحيل ،،
الأحد، أغسطس 24، 2008
سوف وقانون الدقائق السبع
الثلاثاء، يونيو 12، 2007
من الباب الآخر
الثلاثاء، أبريل 17، 2007
إذا لم تستح
الاثنين، أبريل 16، 2007
عودة للتدوين
السبت، فبراير 03، 2007
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه…
نزل يزيد بن المهلب عند هربه من السجن على أعرابية ،فذبحت لهم عنزاً ، فلما أرادوا الرحيل قال يزيد لغلامه كم معك؟وكان كريماً على سليقة العرب فقال: خمسمئة دينار. قال يزيد فأعطها إياها. قال الغلام إنها أعربية يكفيها القليل، وهي لاتعرفك. قال إن لم تعرفني فأنا أعرف نفسي. هذه القصة قرأتها من قديم بهذا المعنى ومن لايعرف قدر نفسه فلن يعرف غيره قدره. سمعت مثل قول الغلام ليزيد-لايعرفك احد- مرات عديدة، وشاهدتها في حياة الناس كثيراً.،
عندما أنتقلت لدراسة المرحلة الجامعية في مدينة كبيرة، كنت أخالف بعض زملائي في بعض مايفعلونه فيقولون لا أحد يعرفك، وشاهدت سوء أخلاق من بعض القادمين من المناطق النائية كله بحجة ان لا أحد يعرفك،العيب عيب لايتغير ومن لم يكن رقيبا على سلوكه فلن تجدي رقابة الخلق. هذا المنطق الاعوج هو ما تسبب بتشويه الصورة في الخارج ذلك لانه لايعرفهم أحد،
وعندما يكون هذا العمل محرما فإنه لايصح الإحتجاج بهذه التفاهة مطلقاً، إن من يفعل الحرام وهو يعلم أن الناس لايرون ألم يعلم بأن الله يرى…