نظرة الناس لأبناء الرجال المتميزين مؤلمة وقد تكون مؤثرة على حياتهم بشكل كبير ، فعندما ينشأ الابن وسلك مسلكا غير مسلك أبيه ، يقولون :" النار ما تورث إلا رماد " ، وعندما يفعل فعلا يخالف ما أعتاده الناس عن أبيه وإن كان الحق معه يلومه الناس ويقرنونه بأبيه ، وهي كمقولة أهل الجاهلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم " أنت خير أم عبد المطلب " ، بالأمس أقرأ مقالا لأحد أبناء العلماء وأئمة هذا العصر وهذا الابن يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم الشرعية ، وله رأي معين يخالف رأي أبيه ، فلك أن تقرأ تعليقات الناس ومقارنة الابن بأبيه والثلب في رأيه ولا أحد يناقش الأفكار ،
وعندما تكون متميزا وفي نفس مكان أبيك ، يعتقد الناس جميعا أنك فاشل ، والذي أوصلك إلى هذا المكان شفاعة أبيك .
وقد يتكاسل الابن معتقدا أن نجاح أبيه ، سبب مباشر لنجاحه و هذا موقع له في الهلاك .
ليس صحيحا أن النار لا تورث إلا رمادا ، فكم رأينا أعلاما و ناجحين في جميع المجالات وأبناؤهم كذا ، لكن المشكلة عندما يكون النجم الساطع بجانب القمر فلا يلتفت إليه أحد .
بحث
الاثنين، يناير 25، 2010
أن تكون ابنا …
الخميس، يناير 21، 2010
الإيمان بضع وسبعون شعبة
الكلمة العابرة والإشارة ولو بطرف العين أحيانا وربما رسالة الكترونية تفعل الكثير ، ربما التنظير يأخذ وقتا ولا تقبله النفس كثير ، لكني دعني أروي لك قصص الواقع التي تبين أن الأمر أسهل مما نتصور.
لاتكلفك الكثير من الوقت أو الجهد ولكنها تحتاج رجلا لماحا مبادرا ، ويرويها لي الأشخاص الذين حصلت معهم هذه القصص مباشرة.
الأخ خالد دخل في أحد الأيام موقعا وربما جميعا حصل لنا نفس ما حصل معه ، موقع جميل مرتب وخلفيه موسيقية ، من جانب الموقع اختار "تواصل" وكتب رسالة إلى صاحب الموقع الجميل :" أخي الكريم ، موقعك جميل ولكن مما يمنع من الاستفادة منه وجود الموسيقى المصاحبة " . وخرج متصفحا إلى موقع آخر ، بعد يومين وردت رسالة تقال :" الأخ خالد شكرا لملاحظتك ، نرجو منك زيارة الموقع مرة أخرى وشكرا " .
الأخ عبد العزيز : يقول كلما أردت أن أفعل كذا وكذا تذكرت كلمة فلان ، بقولته لي " تهقى الله مايشوفك " ، ربما هي كلمة خرجت من عامي لكن بقيت ذات أثر .
والآخر يقول أرسل لي أحد الشباب رابط فيه موقع أدلة إنجليزي وفي قسم الأديان يعطيك الموقع رابط لموقع إلكتروني لكل ديانة و الرابط الموضوع للإسلام يشير إلى البهائية أو قال الاحمدية ، أرسل لهم رسالة يقول فيها أن هذا الموقع لايمثل الإسلام ، ويمكنكم وضع أحد المواقع ووضع لهم بعض المواقع الإسلامية ، وأظنه أستخدم ترجمة قوقل ليترجم الرسالة إلى الإنجليزية ، وبعد أسبوع وصله رد أنهم اختاروا موقع إسلام أون لاين .
ربما هي قصص صغيره ، نظن أنها بلا تأثير ، لكن تذكر أن القطع الصغيرة ترسم لوحة فسيفساء رائعة.
وكما قال الأول : أخي إن البر شيء هين…وجه طليق وكلام لين
الأحد، نوفمبر 22، 2009
البطولات
كثيرا ما كان يقول لنا الأستاذ عبدالله حين نتخاصم أثناء لعب الكرة عن الكرة " بيضة إبليس " ، وهي بالفعل قريبا من ذلك " إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء …" .فمن أجلها يستدعى السفراء ، وتكون عقود الوطنية والولاء و البراء ، والأخوة والعداوة.
هذا الكلام بين يدي الموضوع ، حول مباراة الجزائر و مصر ، وأظن أن هناك أسبابا للمهاترات والجهالات التي حدثت ، فمنها غياب الأهداف الفعلية المشتركة وهو سؤال كبير " هل هناك أهداف محددة يسعى العرب لتحقيقها ؟ " ، " هل هناك رابطة عملية تجمع العرب حولها ؟" إذا فلا عجب أن تلتفت يمينا وشمالا لتجد الخلافات العربية على نطاق واسع وهي تنشأ غالبا من أشياء تافهة ، ومع بساطتها وكثرتها ليس هناك آلية لحل هذه الخلافات .
وعندما يفتقد العرب البطولات الحقيقية والإنجازات المبهرة ، فهم يبحثون عنها في أماكن تافهة ، كبطولات الفن والكرة وأشياء غير جديرة بأن تناط بها البطولة .
وعندما تفقد الزعامات الإنجاز وتطوير مجتمعها والبطولة الفعلية فهي تصنع من التفاهات مفاخر ، ومن الحبة قبة ، ليلتف عليها الناس ، وتصفق لها الجماهير ، وتعمي الناس عن مشكلاتها الفعلية ، فهي كالبنج للمريض ، تزيل الألم ولا تذهب الداء.
وعندما يكون الإعلام مشكلة بحد ذاته بدل أن يكون علاجا ، فلا بأس أن تثور الغوغاء والحمقى وتجعل من لعبة أزمة . ويتصنع القادة البطولة ، ولا بأس أن يسير الناس في المظاهرات والشغب عندما لا يكون الأمر متعلقا بإسرائيل أو الغرب أو لقمة العيش وانما متعلق بشقيق في اللغة والدين .
إن سلوك العرب مع بعضهم كقول الشاعر " أسد علي وفي الحروب نعامة صفراء تنفر من صفير الصافر " ، ففي الأزمات بينهم يصنعون العجائب وعندما يتعلق الأمر بإسرائيل لا يحسنون صنعا ، وهب أن هذه الأزمة مع فرنسا فعل ستفعل الجزائر أو مصر نفس فعلها الآن ، أتسائل فقط .
السبت، نوفمبر 21، 2009
الاثنين، نوفمبر 16، 2009
نعم ، يمكنك مساعدتي
ربما اتصلت ذات يوم بفندق أو شركة خدمية كشركات البريد فما أن يرن الهاتف حتى يرفع السماعة رجل عربي أو أعجمي مبادرا لك بالجملة المشهورة [ …Yes ; Can i help you ] ، وربما إن كان عربيا وسلمت عليه سيخجل ويرد ، وربما تكون عادة عنده وعدم مبالاة مع مرور الوقت .
لكن العيب الأكبر ، عندما تكلمه بالعربية ، وتقول أريد كذا وكذا يكلمه باستكبار " هل يمكنك الحديث بالإنجليزية " ، وأما الصفاقة فتقع عندما تقول " لا " ، أقول لا لأنني أريد أن يتكلم العربية عندما يكون هنا ويقدم خدماته لجمهور عربي ، بعدها يحولك إلى رقم لا يرد عليه أحد !!
هذه القصة حصلت معي عدد من المرات وفي الحالات الأحسن يرد عليك الهاتف بعد طول انتظار وكأنك تطلب منهم أن تجلس في الفندق على حسابهم الكريم ، أو يوصلوا لك الطلبات لوجه الله ، أكاد أجزم أن قصصا مشابهة لهذه حصلت مع الكثير .
أحد الزملاء يقول أنه ذات يوم أتصل بشركة طيرن وطنية ، ويختار اللغة العربية ولا أحد يرد عليه ، وبعد عدد من المحاولات قرر أن يختار الغة الإنجليزية وبالفعل ماهي إلا لحظات حتى رد المأمور وأنهى طلبه وفي النهاية قال له صاحبنا " شكرا " فغضب المأمور على المتصل وكأن الأجانب لهم حق الخدمة السريعة والتعامل الأمثل ، ربما لأنهم سيدفعون أكثر !! وربما عقدة الخواجة.
وربما من سوء التدبير ، أو عدم الاهتمام وربما الاستحقار أن تجد موقعا يقدم خدمات لجمهور عربي ولا يقدم خدماته بالعربية .
لا أعتقد أن كل اللوم عليهم ، ولكن غالب اللوم يقع علينا عندما نجاريهم ، وربما نكسر لغتنا ، لنصنع لغة جديدة لكي لا يتكرم أحد ويعرف من لغتنا شيئا .
وفي أحيان كثيرة يظن أصحاب الشركات أنصاف المتعلمين أنهم عندما يستخدمون هذا الأسلوب فهو تقدم ورقي ونوع من "البرستيج " . وليس الرقي غير أن تقدم خدمة راقية تمنحك الفائدة المالية في المقام الأول ، وتمنحني الخدمة المحترمة .
ويمكنك النظر لقصة د.محمد الأحمري في مقاله "في الحجاز لا تسمع آلو آلو " من هذا الرابط ، لتقرأ قصة أخرى من قصص الهزيمة النفسية .
نعم يمكنك مساعدتي ، لكن الاحترام أولا .
الأحد، نوفمبر 15، 2009
مدونة أفانين
هذه لتدوينة الأولى في مدونتي أفانين بعنوان أهلا بالعالم .
الجمعة، نوفمبر 06، 2009
كتابة الأفكار
لدي الكثير من الأوراق المتناثرة والمذكرات الصغيرة التي ادون عليها ما يعجبني ، ولكن للأسف فكل مقولة في مذكرة أو ورقة ، ربما في سيارة أو ورقة في العمل أو محفظة ، وأسعى للجمع ، أجد أن مذكرة قوقل جميلة في هذا الباب لكنها ليست كافية خصوصا للأفكار المتسلسلة المترابطة كأن تجمع أقوالا في مسألة فقهية ثم أخرى في مسألة مشابهة فلا يمكنك الربط بينها والبحث فيها عن المعلومات.
أحيانا أكسل عن كتابة الأفكار التي تخطر بالبال ومنها ما يكون بسب إحساني الظن بذاكرتي ثم تخونني الذاكرة وأندم على ترك كتابتها.
من الناس من يستخدم برنامج فري مايند free maind وذلك لكتابة الافكار المتسلسلة ولا كني لا أرى البرنامج يصلح لكمية كبيرة من البيانات وإنما تحتاج لبرنامج آخر لكني لا أدري ما هو ؟
هذا نموذج لما سجلته في سيارتي من أحد أشرطة الشيخ المنجد يقول فيها عبد الله بن عمر : " لقد عشنا برهة من دهرنا وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فيتعلم حلالها وحرامها وماينبغي أن يوقف عنده فيها كما تعلمون أنتم القرآن ثم قال : لقد رأيت رجالاً يؤتى أحدهم القرآن فيقرأ مابين فاتحته وخاتمته وما يدري أن ما أمره ولا زاجره ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه فينثره نثر الدقل وما أنزل الله القرآن و العلم للناس إلا ليعملوا به"
وقول ابن مسعود : "ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم خشية الله".
لا يمكنك فتح الحاسب وكتابة جملة فيها من نور الحكمه كالمقولة السابقه سمعتها من شريط أو من رجل تحادثه أو معلومة ذكرها أحد المتحدثين أو حتى فكرة مرت على طريق سريع ، هل تتوقف وتكتب فكره معينه أو رؤوس أقلام لمقال هبط عليك كهبوط الشعر على الشعراء في شارع مزدحم .
يذكر أن الشيخ الرحالة العبودي يسجل أحاديثه في مسجل ثم يفرغها وهي طريقة ربما مناسبة لمن هو بطيء في عزف الأحرف على لوحات المفاتيح . أعتقد أنها طريقة جيده وأيضا مذكرة الجيب الورقيه لكن لا تحمل القلم يومين ثم تفقده !!
كيف تكتب الأفكار ؟