بحث

الثلاثاء، أغسطس 26، 2008

الوكيرة

تدوينة سابقة عندما بدأت في التدوين

24 جمادى الأولى, 1428, 03:27:33 م ياسر الشتوي
بداية ، مرحبا في تدوينة جديدة بهذه المدونة بعد المدونة السابقة …..
الكل منشغل بالإختبارات ، وفق الله الجميع في الدارين …
في العادة أن من ينزل دارا فإنه يصنع طعاما نسميه نزالة ، مأخوذة من نزل الدار، والعرب تدعوه وكيرة من بناء الوكر ، وتختلف أسماء للطعام ، فطعام العرس وليمة ، وطعام الضيف القِرى ، وطعام المصيبة وضيمة ، والمولود عيققة ، والطعام بغير سبب يسمى المأدبة ، فاذا كان عاما سمي الجفلى وإذا كان خاصا دعي النقرى ، يمدح الآدب - صاحب المأدبة - بدعوته الجفلى يقول طرفة :
نحن في المشتاة ندعو الجفلى — لا ترى الآدب فينا ينتقر
وغيرها من أسماء الأطعمة وللمزيد أنظر الشبكة الإسلامية أو كتب فقه اللغة … ياللسَعَة والعظمة لهذه اللغة ….
أما نحن ، أصحاب العالم الإفتراضي فليس لدينا وكيرة غير المعلومة ، تتجول بين ألأسلاك ووسائط التخزين .هذه نزالة المدونة

سائق وخطيب


تدوينة في مدونة سابقة بعنوان:
سائق وخطيب
13 جمادى الأولى, 1428, 11:08:00 ص ياسر الشتوي
ذات جمعة صعد المنبر خطيب يرتدي بدلة وطاقية ، ذو ملامح هندية …
أخذ في الخطبة حمد الله وأثنى بعربية فيها أثر بين للعجمة ،ثم نصح ووجه بالإنجليزية كنت منشدا لطريقة حديثه وسلاسته يتكلم عن السنة واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ،
ثم تطرق لفهم القران والسنة وتعلمهما ، وتناول فضل العربية وتعلمها ، وأنها لغة مقدسة … عاتبنا كعرب على إهمالنا العربية وعدم تعلم الفصحى … وأن عربية الشامي لاتكاد تفهم في المغرب ويصعب على المصري فهم الجزائري ، لأننا تخلينا عن لساننا وهويتنا…
كان كلامه مخجلا لي كعربي ، قد ينصحني العربي بهذا فلا أخجل ، لكن عندما ينصحني الأعجمي ويحثني على تعلم العربية فهذا مخجل .
المؤسف أن الجيل الثاني من العرب المستقرين في الولايات المتحدة لايحسنون الحديث بالعربية – في الغالب- وهذا مرده لنقص الاهتمام في البداية والحرص على تعلم أبنائهم الإنجليزية ويفرحون بهذا ثم يريد بعضهم إصلاح المعوج فلا يقدرون بعد يبس العود على عوجه …
على العكس من مسلم أمريكي أعجمي يقدم هذه البلاد ثم يفرح أشد الفرح بتعلم أبناءه العربية لانها لسان القرآن الذي هو كلام الله …هذه قصة الخطيب مع الاستطراد ،،،
أما السائق فبعد الخطيب بأسبوعين وهو يسير في دبي ، فكنت أكلمه بالعربية ، وأقول يمين ، يسار … وأتحدث معه بكلمات عربية يسيرة ، فقال لي بعربية مكسرة أن تعرف العربية جيدا ، فقلت نعم ، أهل دبي يتكلمون العربية ، قال الشباب يستخدمون الكلمات الإنجليزية البسيطة بكثرة يقول هذا - مافي كويس – قلت بنفسي والله عيب .
--

الاثنين، أغسطس 25، 2008

تقدر تختم

الدقائق القليلة تصنع انجازات عظيمة عند الإستمرار بها،

ففي قاعدة السبع دفائق في التدوينة الماضية لدينا هنا ست دقائق فقط وتصنع مع الوقت أجوراً عظيمة ولذلك " خير العمل أدومه وإن قل ".

دعاية جميلة من مبرة المصباح المنير، ونحن بحاجة لإعلانات ودعايات ليس لمنتجاتنا فقط ولكن لديننا وعقيدتنا وثقافتنا وهناك العديد من الإعلانات الدعوية التي أحدثت تنبيها لمن يشاهدها .

مع إعلان جميل ...

الأحد، أغسطس 24، 2008

سوف وقانون الدقائق السبع

كثيرا ما تؤخرنا سوف
توقفت مدونتي السابقة بسبب انشغالي بالزواج وانتهى وقت المجال(domain) لدى شركة الحجز والإستضافة وفي كل مرة اقول سأبدأ ، ثم أنشغل وهكذا ’ ربما تكون الأفكار في رأسك لكن تتكاسل عن الحجز وخلافة من الجوانب الفنية أما في بلوقر فتزيح عنك جانبا من المشاكل التقنية.
كنت أفكر في تصميم يحوي كل شي ، لكن عندما قرأت في مدونة الأخ محمد سعيد في مدونتة مدونة م مبدأ الُقبلة البساطة وجعل شعار مدونته "أفضل الأشياء أبسطها" ، وشاهدت مدونة سردال التي باسمه عبدالله المهيري ومدونته الأخرى أصنع دولتك بنفسك
قررت أن أبدأ بالبساطة ..والتطور بالعمل.
ما علاقة العنوان بهذا الكلام؟
العنوان للتغلب على التسويف والكسل ،وهو ماسبب توقفي عن التدوين ،
نعم أعرف القانون لكن لا أطبقه كثيراً واليوم بخلاف العادة قررت أن أطبقة .
يقول القانون على ما أذكر: إذا قررت أن أن تعمل عملاً ولاترغبة نفسك ابدأ العمل لمدة سبع دقائق فقط بعدها توقف إذا لم ترغب الإستمرار وهكذا كل يوم ، ستكون النتيجة أحد أمرين
إما أن تندمج في العمل وترغب في انهاءه وهو الغالب
أو تستمر كل يوم لمدة سبع دقائق حتى تنهية مع الوقت.
واليوم استمريت حتى النهاية في التدوينة

الثلاثاء، يونيو 12، 2007

من الباب الآخر

المتنقلون صنفان ، الباديه سابقا والمدونون حاليا
ليست العبارة صحيحة مئة في المئة ، لكن هذا تعلل للزوار...
وتسعدني دعوتهم في البيت الآخر بعنوان
alshetwi.net
لان صاحب هذه الأراضي الشيخ قوقل طال عمره لايحسن التعامل مع النصوص العربية ، فيتعبنا في الكتابة
والزوار في التعليق، فأحلنا لديار ووردبرس لنجربه
مرحبا بك أخي الزائر

الثلاثاء، مايو 29، 2007

سائق وخطيب


ذات جمعة صعد المنبر خطيب يرتدي بدلة وطاقية ، ذو ملامح هندية ... أخذ في الخطبة حمد الله وأثنى بعربية فيها أثر بين للعجمة ،ثم نصح ووجه بالإنجليزية كنت منشدا لطريقة حديثه وسلاسته يتكلم عن السنة واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم تطرق لفهم القران والسنة وتعلمهما ، وتناول فضل العربية وتعلمها ، وأنها لغة مقدسة ... عاتبنا كعرب على إهمالنا العربية وعدم تعلم الفصحى ... وأن عربية الشامي لاتكاد تفهم في المغرب ويصعب على المصري فهم الجزائري ، لأننا تخلينا عن لساننا وهويتنا...
كان كلامه مخجلا لي كعربي ، قد ينصحني العربي بهذا فلا أخجل ، لكن عندما ينصحني الأعجمي ويحثني على تعلم العربية فهذا مخجل .
المؤسف أن الجيل الثاني من العرب المستقرين في الولايات المتحدة لايحسنون الحديث بالعربية – في الغالب- وهذا مرده لنقص الاهتمام في البداية والحرص على تعلم أبنائهم الإنجليزية ويفرحون بهذا ثم يريد بعضهم إصلاح المعوج فلا يقدرون بعد يبس العود على عوجه ...
على العكس من مسلم أمريكي أعجمي يقدم هذه البلاد ثم يفرح أشد الفرح بتعلم أبناءه العربية لانها لسان القرآن الذي هو كلام الله ...
هذه قصة الخطيب مع الاستطراد ،،، أما السائق فبعد الخطيب بأسبوعين وهو يسير في دبي ، فكنت أكلمه بالعربية ، وأقول يمين ، يسار ... وأتحدث معه بكلمات عربية يسيرة ، فقال لي بعربية مكسرة أن تعرف العربية جيدا ، فقلت نعم ، أهل دبي يتكلمون العربية ، قال الشباب يستخدمون الكلمات الإنجليزية البسيطة بكثرة يقول هذا - مافي كويس – قلت بنفسي والله عيب ولافيه كويس.

الأحد، مايو 20، 2007

عبد الملك

عبد الملك طالب في معهد اللغة العربية هادئ الطباع بشوش رزقه الله بسطة في الجسم من تتارستان أو أحد الجمهوريات المنضوية تحت روسيا في شمال بحر قزوين ..
وفي المسجد كان اللقاء الأول، أسندت ظهري إلى سارية من السواري وبعد فترة دخل رجل عليه ملامح القوقازيين، فتح كتابه ومذكرته وبدأ بحل التمارين...
تلاقت الأبصار ... وهي الرسول الأول ...وعين الفتى تبدي الذي في ضميره .......... وتعرف بالنجوى الحديث المغمسا
قال عبد الملك : هل تسمح لي بدقيقة ... وبدأنا المناقشة الدرس عن التمييز متى تقول ثلاثة عشر وثلاث عشرة وهكذا... ثم ما هو الضعف والضعفين... قال لي أنت متخصص في العربية قلت: لا ، ما يحتاج تخصص لنعرف هذه الأشياء قال : قبل أن أدخل المسجد سألت عربي فقال لي أيش هذا ما أعرف ولعله أشار إلى أن هذا لا يستحق الاهتمام ، بعد برهة قدم عبد الحكيم ...لو قرأت رواية فيها ثائر أتخيل صورة عبد الحكيم . شخصية تجمع بين الصراحة والنقد التي لا تعرف اللف.وجسم مثالي يميز كأي شيشاني يملك العضلات ..وأسم حركي ...كل هذه الأشياء ترسم لي صورة الثائر وتعابير انفعالية ... دخل هذا الثائر المسجد أقصد عبد الحكيم بقوة كمن يقتحم حصنا وتقدم بخطوات صلبة توحي بالثبات على المبادئ والأفكار ترفض التنازل قيد أنملة ... صورة الجبلي متجسدة أمامي...دخل في حديثنا وكنا نتكلم عن التمييز والأعداد... قال أنتم لا تتقيدون بهذه القواعد ... قلت: في الغالب نتقيد به ليس لأنه تبع القاعدة بل السليقة فقط فلا نقول واحده ريال لكن نقول ريال واحد وضربت بعض الأمثلة... يقول عبد الحكيم أنا عشت هنا كذا سنة ولا أسمع الناس يتقدون بهذا... تخيل أن المذيعين لا يحسنون الحديث والأعظم من هذا عندما يتكلم مسئول عربي يتكلم بعامية أو عربية مكسرة ثم أخذ سردا في قصص وأحاديث وفي النهاية طمأنت نفسي أن صاحبي ليس بثائر إذا أن لديه نقطة خوف بتهمة الوهابية وعندما يعود لبلاده سيكون حسب كلامنا يباري الساس أو كما يقول المصريون ياخذ الحيطة أي جانب الحائط في كلا المثلين لن يتكلم ولن ينتقد وسيصلي في البيت ولا يهش ولا ينش لأن من يحرك هذه الأمور قد يغتال لان مشايخ الصوفية يرونه وهابي ، وثورته فقط علينا نحن السعوديين لأنه يرى أننا حملة رسالة –وهل السعوديين فقط هم حملة الرسالة- وأننا أكبر من أن نقع في الأخطاء وهذا من غيرته وحبه لنا جزاه الله خير . والغريب أن هذه النظرة وجدتها حتى عند غير عبد الحكيم في أحد المرات كلمت عامل محطة وقود عن الغناء قال بعربية الهنود التي أوجدناها نحن : مافي مشكل سعودي كثير يسمع...